آخر الأخبار

الموت من الخوف


هل يمكن الموت من الخوف ؟

الموت من الخوف يعد من الأمور التي قد لا يصدقها بعض الناس ولكن هي حقيقة موجودة، ويمكن الموت من الخوف عن طريق ارتفاع نسبة الأدرينالين في الدم، وهو عبارة عن هرمون يتم إنتاجه أو إفرازه في الغدة الكظرية ، بالإضافة إلى كونه ناقلًا عصبيًا، ما يعني أن الدماغ أيضًا قادر على معالجته، ويعتبر من أهم أسلحة جسم الأنسان، لأنه يفرز في الجسم بحالات الطوارئ والأزمات، وذلك من أجل إيقاظ وتيقظ الجسم، 


death of fear    الموت من الخوف
death of fear


 الموت من الخوف

 الموت من الخوف يمكن أن يحدث بسبب أدرينالين زائد في الجسم ، 

أسباب ارتفاع هرمون الأدرينالين

يتم إفراز الأدرينالين في حالات الشعور بالإثارة إذا كانت عن طريق سعادة، أو بسبب حزن، حيث يثور جسم الانسان عند ارتفاعه، وقد يكون ذلك جيد أو ربما سيء، ويتوقف على كل فرد، وما يمر به في حياته من مؤثرات نفسية ومشاكل وأخطار حياتية.


هرمون الأدرينالين يفرز من الغدة

كما ذكرنا أعلاه في سياق المقال أن هرمون الأدرينالين يفرز من خلال الغدة الكظرية ، فالغدد الكظرية هي المسئولية عن افراز هرمون الأدرينالين adrenaline  بالإضافة إلى هرمونات آخرى مثل هرمون الكورتيزول وهو نوع من أنواع الهرمونات الستيرويدية ، الغدد الكظرية Adrenal gland عددها ٢ في جسم الإنسان و يقعان هاتين الغدتين أعلى الكليتين ويعتبران من ضمن مجموعة الغدد الصماء في الجسم .

إقرأ أيضًا: نصائح لمرضى الغدة الدرقية وطرق علاجها بالأعشاب بالضغط هنا

 وظيفة الأدرينالين

هي القيام بتحفيز يقظة واستجابة الجسم كله في حالات الخطر، ويتمثل هذا التحفيز في تمدد الممرات الهوائية بالجسم، وذلك من أجل تزويد العضلات بالأكسجين اللازم للقيام بعملية الهروب من الخطر، وهنا تكون زيادة نسبته جيدة جدا حيث تساعد الإنسان على الفرار، إذا ما طاردة حيوان مفترس، أو تعرض لأي خطر مشابهة، حيث يندفع الأدرينالين بالأوعية الدموية إلى تشنج أو انقباض أشد، من أجل إعادة توزيع الدم بشكل أسرع إلى مجموعة العضلات الرئيسية (القلب والرئتين) ، وبالتالي يستجيب الجسم مع إفراز الأدرينالين بتقليل الشعور بالألم من أجل الاستمرار في القتال وذلك أثناء المعارك، أو ممارسة تمرينات جسدية أخرى، يمكن أن يبقى تأثير الأدرينالين حتى ساعة كاملة بعد إفرازه، وتعد هذه الميزة من أهم مميزاته.


الأعراض المرتبطة بإفراز الأدرينالين متمثلة في:

        سرعة دقات القلب.

        التعرق.

        يقظة وتنبه للحواس.

        سرعة التنفس.

        انخفاض القدرة على الشعور بالألم.

        زيادة القوة والقدرة والأداء.

        اتساع حدقة العين.


ما المخاطر الصحية التي ترتبط بالأدرينالين؟

        تكمن الخطورة في افراز الجسم بإفراز الأدرينالين بشكل متواصل وللمدى البعيد بالإجهاد الذي سينجم عنه وهو: 

  1.      تلف الأوعية الدموية، 
  2.      و زيادة ضغط الدم، 
  3.      وخطر الأزمة القلبية، 
  4.       والسكتة الدماغية، 
  5.       بالإضافة إلى زيادة الوزن،
  6.       والصداع، 
  7.       والأرق.

 إقرأ أيضا: السكتة القلبية الأسباب والأعراض والعلاج بالضغط هنا


كيف نسيطر على مستوى الأدرينالين؟

        تمارين التنفس العميق.

        التأمل.

        تمارين اليوغا التي تجمع بين الحركات والتنفس العميق.

        مشاركة الأصدقاء والمقربين بالمواقف العصيبة والتحدث عنها.

        تفريغ مشاعر القلق في مدونة خاصة بك.

        نظام غذائي صحي ومتوازن.

        ممارسة الرياضة بانتظام.


الموت من الخوف

تسبب الأدرينالين بموت العديد من الأفراد ويرجع ذلك للخوف الشديد، وفرط إفراز الهرمون مما قد يؤدي في النهاية للموت، وأحياناً كثرة ما يوهم الإنسان نفسه بأشياء غير موجودة من الأساس، وهي تبني فقط في مخيلته، حيث يبدأ مثلاً بالتفكير في أشياء يشعر تجاهها بالخوف، وبعد فترة وجيزة من الزمن قد يترجمها عقله، ويجعله يشعر بها حقا، كما يحدث مع العديد من الناس، ولكن في الأساس لم يكن هناك ما يدعو للخوف، 

ومن القصص المشهورة المتداولة تتمثل في شخص دخل الغابة ليلا، وظل يفكر في كل شيء مجهول قد يتسبب له بأذى، ورغم أنه لا يوجد شيء من الأساس ، مات ذلك الشخص لمجرد تخيل أشياء في العقل الباطن ، أدت لزيادة نسبة الأدرينالين في دمه، مما أدى لوفاته، فقد مات من الخوف بسبب شيء غير موجود في الحقيقة من الأساس.

 إقرأ أيضا: صفات الشخصية القيادية الناجحة وكيفية تنميتها بالضغط هنا 

 

تأثير الأدرينالين السلبي والإيجابي على الجسم

قد يصاب شخص بمرض ما، ويظل يفكر في مرضه، وسوء حظه، والعمل على إيهام النفس بأشياء مختلفة، قد تؤدي لنتائج سلبية على العلاج، مما يزيد حالته سوءا، وقد نرى على النقيض من ذلك شخص آخر، ربما يتناول دواء وهمي، لكنه يشعر بتفاؤل في الشفاء مما يساعد الجسد على تحسين حالته، ويظهر ذلك في حالات تجارب الأدوية، حيث تتم تجربة أدوية لا تجدي نفعاً، ولكنها أحياناً كانت تعطي نتائج إيجابية بنسبة كبيرة لأنها تغطي الأمل في الشفاء للمريض المتفائل ، وهذا يعود إلى رغبة الإنسان بالتعافي، وتفكيره الإيجابي المساهم في علاج جسده بنفسه.

 إقرأ أيضا: كيف يصنع الديكور السعادة؟ مع مهندس الديكور / أحمد مغربي بالضغط هنا

  إقرأ أيضا: كيف أتخلص من التفكير الزائد بالضغط هنا
 

ليصلك كل ما هو جديد ومفيد وصحي برجاء الإعجاب    FaceBook بصفحتنا  على الـ

عرضاخفاءالتعليقات
الغاء

HH

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المشاركات الشائعة